24 يناير 2026 - 08:05
مصدر: وكالات
أولمرت: لا ينبغي أن نتوهم امتلاك القدرة على زعزعة الاستقرار في إيران من جذوره

كما أكد على ضرورة عدم القيام بأي إجراء ضد إيران قائلاً: "أقولها بشكل قاطع: لا، لا، لا ينبغي لنا أن نفعل ذلك. لا ينبغي أن نتوهم امتلاك القدرة على زعزعة الاستقرار في إيران من جذوره، لأننا نرى حتى أن التصريحات المزدوجة لأميركا تعبر عن رعبها من أن المواجهة مع إيران قد تجعل الظروف معقدة حتى في أميركا.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ حذّر رئيس الوزراء الاسبق للكيان الصهيوني من أي تدخل عسكري في إيران.

وصرح أولمرت مقابلة مع راديو إف إم 103، مهاجماً بشدة رئيس الوزراء الحالي لهذا الكيان، بأن حكومة إسرائيل الحالية ترى مصلحتها في استمرار الأزمة والحرب في قطاع غزة.

واعتبر أن حكومة الكيان الصهيوني مسؤولة عن خلق الأزمات الإقليمية، وقال إن مصلحة الحكومة الحالية تكمن في استمرار قلق الإسرائيليين، ووصف أشخاصاً مثل بين غفير وأسموتريش بأنهم "دمى إرهابية".

اعترف أولمرت في هذه المقابلة الإذاعية بأن "إسرائيل لا تملك أي خطة أو مشروع لما بعد الحرب، وكأن الحرب ليس لها نهاية بالنسبة لهذه الحكومة، وبالتالي لا حاجة للتفكير في استراتيجية ما بعد الحرب. نتنياهو لم يقدّم أي استراتيجية في هذا المجال حتى أن الأميركيين اضطروا للتدخل وتقديم مقترحات لمستقبل غزة".

واعترف أولمرت في جزء آخر من المقابلة بأن "إسرائيل تدخل نفسها في صراعات لا علاقة لها بها، وسلوك الحكومة الإسرائيلية واستفزازاتها المستمرة مع جميع قادة العالم دليل على ذلك. لماذا يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تستفز ماكرون رئيس فرنسا؟ هل هو عدو لإسرائيل؟ لا أريد هنا أن أكرر تغريدات ابن رئيس وزرائنا فيما يتعلق بماكرون".

وأثار السؤال التالي: "هل يمكن، باتهام رئيس فرنسا بمعاداة السامية، ووصف رئيسة وزراء بريطانيا بالعدو، وبقية قادة الدول الأوروبية بشكل مشابه، أن يترك لنا مجالاً للمناورة؟"

وبحسب اعتراف رئيس الوزراء السابق للكيان الصهيوني، فقد جمع نتنياهو حوله في ائتلافه عدداً من المساعدين الذين هم في الغالب "دمى إرهابية".

وأضاف: "ماذا يمكن أن يُقال عندما يصفون مصر بدولة معادية؟ أولئك الذين حكمت عليهم المحاكم بالإرهاب يسعون بالتأكيد وراء حرب لا نهاية لها ولا يتوقفون عن التعامل مع هذه المسألة لحظة واحدة".

ورداً على سؤال المذيع عما إذا كان يقصد بن غفير وأسموتريش، أجاب أولمرت: "بطبيعة الحال، هم من هذه الفئة".

ورداً على تصريحات بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالأزمات الإقليمية وخاصة الملف الإيراني، نصح أولمرت قادة الكيان الصهيوني قائلاً: "توقفوا عن المبالغة في الكلام غير المجدي (الثرثرة)، لأن المبالغة في الادعاءات لا تزيد من ثقة الإسرائيليين، وبالتالي لا حاجة لها، لأنها تخلق بدلاً من ذلك توقعات مبالغ فيها غالباً وتؤدي إلى خلق قلق جماعي".

كما أكد على ضرورة عدم القيام بأي إجراء ضد إيران قائلاً: "أقولها بشكل قاطع: لا، لا، لا ينبغي لنا أن نفعل ذلك. لا ينبغي أن نتوهم امتلاك القدرة على زعزعة الاستقرار في إيران من جذوره، لأننا نرى حتى أن التصريحات المزدوجة لأميركا تعبر عن رعبها من أن المواجهة مع إيران قد تجعل الظروف معقدة حتى في أميركا. من الأفضل أن نكون أكثر واقعية، أكثر توازناً، وأن نتجنب الإجراءات العاطفية (المجنونة)".

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha